Friday, July 20, 2007

معكرونة إسباغيتي

معكرونة اسباغيتي .. هي الصورة التي رسمتها لأفكاري .. لأنها بالفعل على شكل خليط عشوائي من خيوط معكرونة الإسباغيتي .. الأفكار غزيرة .. و المبادرة للكتابة موجودة .. و لكن تكمن المشكله في اختيار الفكرة المناسبة لإخراجها و جعل الناس يتلذذون بها .. لنأخذ اول فكرة .. أين الشوكة ؟؟ .. بحركة لولبية ندخلها لصحن المعكرونة .. اها لقد خرجت أول فكرة :
على إشارة مرور حمراء
في منطقة بعيدة عن العالم .. و في مدينة تسكنها الأساطير .. كانت و مازالت هناك إشارة المرور .. و أكثر ما يُعظم
هذه الإشارة هي عندما تتحمر .. عندها تحدث أحداث تُخلد في التاريخ ..


لنأخذ أول خيط من خيوط هذه القظمة,
سيارة زرقاء متوسطة الحجم .. ليست بغريبة على ناظري .. أقسم بأني رأيتها
في مكانٍ ما .. اها إنها سيارة الجيران .. عندما اصبحت الإشارة حمراء ..
فُتح باب السائق .. كومار !! .. ما الذي يفعله هذا الكومار ؟! .. أنزل رأسه
حتى كاد أن يُقبل الشارع .. و أخرج من فمهِ مادةً خضراء !! (رخامه)
**

خيط معكرونة آخر, ناصر, شاب البطالة تملأ حياته ..
حلم حياته بأن يظفر بصبية تكون هي عشيقتاً له ..
على إشارة مرور حمراء .. رمى برقم هاتفه على
فتاه تُسمى ريم ..
ريم كان حلم حياتها بأن تظفر بصبي يكون هو عشيقاً لها ..
و لكن ألم تلاخظوا بأني قلت "كان" .
**

شخص راكب سيارة من افخم ما يكون .. واقف
على الإشارة ..
تبدو على ملامحه , ملامح الشخصية البارزة في البلد ..
لوحة سيارته مميزة .. هاتفه مميزة .. لبسه ممــ ...
أخ !
ماذا يفعل ؟!
لا أصدق بأنه يلعب بأنفه !!
**
أحمد شاب وسيم .. في يوم من الأيام
رأيته ينتظر متى تكون هذه الإشارة خضراء ..
علامات الضجر و اليأس رسمت علاماتها على وجهه ..
كان صاحب مال و جاه و سلطة .. و لكن سبحان مغير الأحوال ..
في يومٍ ما و عندما كان أحمد ينتظر اللون الأخضر ..
وصلته رسالة عبر "البلوتوث" من دلوعة الكون :
هذا رقمي ******* .. أحمد كان صاحب نفوذ و كانت
أمواله طائلة و لكنه خسرها للأسف .. و نسى بأن يغير
(راعي الرنج) ! اسمه في" البلوتوث "
بالمناسبة : لم يكون هناك رنج واقف على الإشارة !!
**
مراهق مستمتع في قراءة كتاب .. جالس في الخلف ..
الأب منتبه لزحمة الناس , و الأم تلعن هذه الإشارة..
انتظرتهم حتى أصبحوا بجانبي ..
عنوان الكتاب .. الخط صغير جداً ..
الث .. الثقا .. الثقافة .. الثقافة الج .. الثقافة الجنس ..
اهاا الثقافة الجنسية للمتزوجين !!
**
آخر خيط من هذه القظمة, في ليلة قمرية .. كُنت مسرعاً .. أردت اللاحق
بالإشارة الخضراء .. فقد سئمت من المشاهد التي تحدث
عند الوقوف على الإشارة ..
شاب من المغرب العربي .. ملامح الحزن على وجهه ..
صوت المذياع عالٍ جداً .. لقد خمنت لما يستمع له
عبدالحليم حافظ .. لا لا .. أم كلثوم ..
أنزلت النافذة .. سرقت الإستماع ..
يالله .. يالله .. يالله .. ماهذا ؟!!
أنزلت النافذه أكثر .. كان المذياع على إذاعة القرآن ..
شيخٌ يدعي و المصلين يرددون من خلفه يالله !!
بالفعل يالله .. ابتسامة ترتسم
على شفتاي .. و حديث نفس يقول :
حمداً لله ..

هذه كانت أحداث إشارة مرور حمراء في مدينة خيالية .. و لكن مع الأسف
جميع هذه الأحداث موجودة في مجتمعاتنا !!
أتمنى بأن تكون هذه القظمة من معكرونة الإسباغيتي لذيذه .. بالهناء و الشفاء ..

ملاحظة:
بعض الأحداث كنت شاهد عيان فيها !!

انتهى 15/7/2007

2 comments:

D o h a S o u l said...

يُفضل قطع الاشارة في المرة القادمة
..
احيانا نضطر إلى ذلك !

,
,

اهم شي ستار بكس الجسر
المره الجايه اعزمنا قبل لاتدخل القاعه :p

HamadQatar said...

و لكن ألن تُخالف عندما تقطعها !!
إما المكوث أمام هذه الإشارة العظيمة ..
أو أن تدفع رسوم المغادة و هي 3000 ريال ; )

,,,

اوه انت كنت موجود هناك اليوم ؟؟
ماشفتك !!
بالتوفيق .. ومنور البلوق