Friday, June 29, 2007

قداحة القلم


Copy Right For Huda (HMsa)

قداحة القلم


لا أعلم هل قداحة القلم
سوف تقوم
بإشعال الفتيل ..
لكي يحترق بارود المشاعر ؟!
و هل بارود المشاعر
سوف يُخرج دُخان الحروف الكافي
لصنع لوحات تحوز على إعجابكِ
يا أنتي ؟!!

( مع بداية اشتعال الفتيل )
هيا بنا نرقص ..
نعم نرقص .. لماذا الإستغراب ؟!!
فا موسيقى الجاز التي تملأ المكان
لن تذهب علينا سدى ..
لنرقص رقصةً عذرية .. رقصة
تُخلد في تاريخ البشرية ؟!
ما رأيك بتأليف الحركات لكي يقلدنا بها
الآخرون فيما بعد ؟!
أو مارأيك بالقيام بالرقصة الإسكندنافية ؟؟
أعلم بإني عديم الذوق ..
و لكني أراها أجمل رقصة جماعية !!
لنملأ هذه القاعة بصخب الحب
الذي يسكن قلوبنا ..
هيا ..
هيا بنا نرقص !!

(مع إشتعال الجزء الأعلى من البارود )
لقد تم نحت قلبي ليطابق
حرف من حروف الأبجدية ..
نعم لقد كانت توقعاتكِ صحيحة ..
إنه أول حرف من اسمكِ ..
و لكي أكون صادقاً لقد تم نحته بالطريقة التي تحبين كتابتهُ
بها !!
هل تذكرين كيف كنتِ تكتبنهُ ؟؟
حرفكِ وفي وسطهِ قلب !!

( الجزء الأوسط في بداية الإشتعال )
أنتي بالنسبة لي أوراق الربيع
التي تعقب ثلوج الشتاء ..
إنتي المطر الذي إذا سقط أروى
عطش الصحراء ..
أنتي عندي البدر الذي
يضيء زوايا السماء ..
أنتي بُلبُلَةٌ أطربتني
بالغناء !!
أنتي .. أنتي .. ما أنتي !؟
أنتي رسمٌ عبقريٌ .. من فن هذا الوجودِ ..
آه
آسف فقد سرحت مع فنان العرب !!

( الجزء الأخير من البارود )
أتدرين ما هي أكبر معضلة واجهتني بعد
سقوط ثمانية عشرَ ورقة
من عمري ؟!
إنها نظرتي ..
لقد كنتُ أنظر للحب نظرة مُتَكبِر ..
و لكن عندما و قعت في أسره
أصبحت أذل
مما كنت أتوقع !!

( مع إشتعال آخر حبة من البارود )
ابتسم, فهذا افضل ما يمكنك القيام به
على وجه الكره الأرضية !!

28/06/2007

Tuesday, June 12, 2007

بجانب كوب القهوة !!

This photo for Haifa




بجانب كوب القهوة !!


مع خيوط شمس الشروق
تتلاقى تلك الأروح عند تلك الزاوية ..
لتتبادل مايحلو لها من مشاعر فياضه
كانت أسيرة هذه القلوب ..
و عند تلك الزاوية سوف يتم لقاؤونا بإذنه تعالى ..
لا تذهبي بعيداً ..
فأنا قريبٌ منكِ ..
قولي لي كلمةً واحدة ..
لكي تنتفض أجنحة قلبي ..
قوليها !!
لا تلومي قلبي عندما كتب هذه الكلمات ..
بل لومي قلبكِ الذي فتنَ صاحبي المسكين ..
لا تلومي الكلمات الطائرة ..
بل لومي قلبي قائد السرب !!
على يمني طاولة لها زوج كُرسي ..
على يساري طاولة مُطابقة للتي على يميني ..
رجلٌ و إمرأة ..
تلاقت عين الرجل بعيني ..
فجأةً رأيتهُ أنا !! ..
و أنتِ كنتِ تلك المرأة !! ..
خذيني معكِ .. ضعيني في حقيبتكِ السوداء ..
أجعليني كُحلاً كلما و ضعتيه على عينيكِ ..
رأيت فيها السحر الذي جعلني أخضعُ له ..
هل رأيتِ نزار قباني عندما كتب لحبيبته أُحِبُكِ على
شمس الصباح ؟؟
سوف أكون أفضل منه و أكتب على كريات دمي
الحمراء عَشِقْتُكِ !!
لحظة !!
أتذكرين تلك الهدية التي رفضتيها ؟؟
مازالت مُغلفة ..
تنتظر من يفتحها ..
تتسائل هل سيأتي يوماٌ ما و تفتحينها ؟! ..
في عالم بعيد عن عالمنا ..
لا يعرف أحداً الآخر سوى أصحاب هذه القهوة ..
كتبتُ لكِ هذه الكلمات ..
لعلي أنثر دماء القلم
مضحياً بها لكي أبوح ما أملك من مشاعر ..
فلترقص المشاعر فرحاً ..
و لتبكي الأقلامُ عزاءاً ..
و ليُكمل قائد السرب رحلته ..
لقد تجهز قلبي لكي ينتفض بجناحية ..
يتحرق شوقاً لكي يسمع مفتاح الانتفاضة !!
بالمناسبة هل قرأتِ بأن لكل بداية نهاية ؟!! ..
هذه نهاية ماكتبته ..
مُكرهاً على الإنتهاء ..
القلم الذي أكتب به ليس لي .. لقد تسلفته ..
فصاحب القلم هو
بائع القهوة !!

انتهى
2007-06-13
This photo for glitterdarkstar



فضفضة روح

نشوة الكتابة تغمرني ..
ماذا سأكتب لكِ يا أنتي ؟! ..
ها أنا ذا بدونكِ ..
جالس أفضض لنفسي عن ما بداخلي ..
أنا هنا بدونكِ ..
ولكن صورتكِ لا تفارق مخيلتي ..
اشتقت لتلك الابتسامه ..
لتلك النظرة الساحره ..
لتلك الروح النقيه ..
لا اعلم لمَ الكتابةُ عنكِ تشعرني بالخجل ؟! ..
شعور لا يسمح لي بالكتابة بحرية ..
يا أنتي ..
كم من مرة تخيلت نفسي بجوراكِ على ساحل البحر ..
أتخيل نفسي معكِ و الموج يداعب أحاسيسنا ..
اشتقتُ لكِ ..
و أشتقتُ لكل لحظة رأيتكِ تبتسمين فيها ..
هاهو قلبي ينادي بأعلى صوته ..
يا أنتي .. يا أنتي .. أين أنتِ ؟؟
أن أردتِ الحياة .. فالحياة بجواركِ جنة الدنيا ..
أمسكي بيدي جيداً ..
كلا, أقوى أمسكيها بيديكِ الأثنتين ..
سوف نطير معاً ..
سوف نطير لسماء السعادة ..
و أيُ سعادةٍ أجدها معكِ ؟!
ها أنا ذا وضعتُ بذرة الحب في قلبي ..
أسأل الله المولى ..
بأن يأتي اليوم الذي أسكب عليها ماء الود ..
لكي تكبر هذه البذرة ..
و تصبح هذه البذرة شجرة ..
تُمد جذورها في جوفي ..
و تصبح هذه الشجرة سرُ سعادة ..
أقطف منها ثمار الحياة ..
يا أنتي أنتِ بالنسبةِ لي قطعة سكر ..
و أنا الشاي ..
لن أصبح حلو المذاق بدونكِ ..
يا أنتي أنتِ بالنسبة القمر في ليلة بدرية..
و أنا السماء لن يراني البشر جميلٌ بدونكِ ..
أتذكرين عند اللقاء الأول ؟! ..
أتعلمين أن تلك اللحظة لم و لن تغادر صندوق ذاكرتي ..
طبعاً إلا ماشاء الله ..
حرف الحاء لوحده لا يساوى جناح باعوضة ..
و كذلك حرف الباء لوحده لا يسوى ذرة رمله ..
ولكن العجيب في هذين الحرفين .. عند التصاقهمها ..
تظهر لنا بلورة ..
تضيء بأشعتها أرجاء المكان ..
بلورة تزاحم الناس عليها ..
ماسة تغنى فيها العالم أجمع ..
بلورة عجزت الحروف أجمع بأن توفيها حقها ..
كم هي ثمينة و قوية ماسة الحب ..
عجيبةٌ هذه الماسة ..
شراءها سهل ..
ولكن بيعها يكلف صاحبها حياته ..
ما هذه الخزعبلات اللتي اتفوه بها !!
يا أنتي كوني قريبةً مني ..
فا أنا في أمس الحاجة لقلبكِ الكبير ..
يقولون بأن هناك نداء تعمى عند سماعه العيون ..
و هو نداء مزعج لا يستطيع أحد إيقافه ..
يقولون .. عند البطون تعمى العيون ..
الجوع كافر يا أنتي ..
عصافير معدتي غنت سمفونية تضاهي ما عزفه موزارت و غيره ..
دمتي بخير حبيبتي ..
و جعل الله أيامكِ سعادة و راحة بال ..
تصبحين على خير ..

This photo xBloodRedCheRrYx

عنبر 1574 !!


أسرتني الخواطر ..
و ها أنا ذا أُجرجر بين أزغة السجون ..
أُقتل كل يوم خمسون مره .. من شدة هذا العذاب ..
نأكل هنا الآلم ..
ونشرب دماء الجراح ..
عند كل مساء يأتي الحارس بصحن من الهموم ..
و يناولني بكأس من السموم !! ..
و أعجب من بقائي حياً حتى هذه اللحظة ..
أتلفت يمنة و يسرة فأجد الكثيير من المساجين ..
في آخر الممر في عنبر 1574 وضعوني ..
فها أنا ذا جالس متكأً على جدار هذا السجن ..
أكتب ما يحلو لي من مشاعر .. الشيء الوحيد الذي
الذي يتبعه رئيس السجن في عدم القضاء علىالسجناء ..
هو إعطائهم قلماً و يكتبون مايحلو لهم ..
و في الحقيقه هذا هو المُتنفس الوحيد لكل السجناء ..
صدمت للوهلة الأولى من الكلمات التي كانت مكتوبة
على هذه الجدران .. كلمات أبصم بكل مساحه في جسمي
بأنها لو تقارنت مع مايكتبه الكبار من الكتاب .. لأطاحت
بهم الأرض ..
كلمات يشيب لها الشعر .. وتتوقف عندها الأقلام ..
و تُنحنا الرؤس إحتراماً لها ..
المسجون الذي كان قبلي هنا كتب في زاوية من الزويا :

عذبيني ..
أقتليني ..
أحرقيني ..
سوف أصبر .. و سوف يمل الصبر ..
ولكني لن أُمل منكِ .. سوف أتلذذ بكل وسيلة من وسائل
التعذيب ..
سوف يعجز الكبار عن مجاراتك ..
ولكني أسد في هذه المعركه ..
العذاب عندكِ جنه ..
و القتل عندك حياة ..
سوف أهضم الألم .. ومن بعد الألم
سوف أتجرع الجراح .. قطرة بعد قطرة ..
سوف أستمتع بكل لحظة حارقة هنا !!
لن تجدي من هو أقوى مني في مجاراتك ..
أسيرك .............

بعد ما قرأت ما كُتب .. جاءتني رعشة في جسدي ..
أتكأت على السرير اللذي كانت تملآة الرائحة العبقة ..
أنظر للبدر من خلال الفتحة الصغيره في الزاوية اليمنى من العنبر ..
لقد استغربت من نظافة السجون ..
ولكني كنت دائماً اشمئز من
فظاعة الوجبات و صعوبة هضمها ..
كانوا يحاولون قتلنا ببطئ ..
بعد مرور 4 أشهر .. وجدت نفسي أربط على مروحة السجن حبلاً ..
كنت أفكر في الإنتحار .. وبينما كنت اهمهم في الركوب و التعلق بهذا الحبل ..
أنتبهت للقلم .. وكانت في عينينه نظرة تقول .. أرجوك أنتظر ..
أرجوك أنتظر ..
شعرت بأنه يقول جربني ..
بدأ يكتب لي كلمات لم افهمها في بادئ الأمر ..
وسرعان ما سحرني بكتاباته .. فنزلت و نزلت معي دمعتان !!
أخذت القلم و حضنته .. وبدأت المحاولة بالكتابة .. حرف بعد حرف ..
ومن بعد توجيهات من هذا القلم .. وبعد محاولة لتقليد السجناء
في كتابة مشاعرهم .. وجدت نفسي مرتااااااااحاً في هذا السجن ..
أسرح و أمرح فيه وكأنه جنه خالدٌ انا هي فيها !! ..
في كل مره أكتب فيها كنت أحمد الله و أشكره على نعمة القلم ..
فلولا هذا القلم لنتحر الكثير من الناس و أنا منهم .. حمداً لله ..
بعد مرور 3 أشهر من مكوثي في السجن قررت أن أحصد ما تدربت عليه
في الفترة الماضية ..
أخذت صديقي القلم و وحدت مشاعري بمشاعره وبدأنا :

لا تظني بأن سجنك هذا سوف يمنعني من الإعتراف بحبي لكِ ..
لقد أصابتني سهامك ..
و هل تريدين الحقيقه ؟! ..
كان كل سهم يصيبني يزيدني قوة و حيويه ..
هيا هلمي بي يا من سكنت قلبي ..
هلمي بكثرة السهام ..
فأنا محتاج لهذا الكم منها ..
أتدرين ؟!
سألت نفسي مره :
لماذا أمريكا تقاتل إيران على طاقه سوف تنفى في المستقبل ؟!
لماذا لم يفكروا في الطاقات الأخرى ..
بعدها قررت ..
لقد قررت بأن أصنع لنفسي دولة مستقلة .. ولن أخضع لشروط بشرية ..
و سوف أقوم ببناء أكبر مصنع على مر العصور ..
أرسلت لأحذق مهندس في الكون لكي يصمم لي هذا المصنع ..
سوف يتكون من مليار خلية حمراء تعمل لخدمتك ..
سوف يتكون من أربعة حجرات .. كل حجرة سوف
تكون ملكاً لكِ ..
سوف أنتج طاقة تضاهي طاقات العالم أجمع ..
لن أتأخر في الأنتاج .. ولن تتوقف الخليا إلا بموتي ..
خذي هذا المصنع هدية مني لك ..
هدية على كل ما فعلتيه لي في هذا السجن ..
سوف أعمل لراحتك .. ولن تجدي مني غير راحتك ..

لقد أحببت المكان .. ولقد حكمت المحكمة علي بالسجن حتى إشعار آخر ..
من يدري ربما لن أخرج من هذا السجن ..
وربما بعد ساعه تعيد المحكمة النظر في ملفي و تخرجني من هذا العنبر ..
تذكروه جيداً ..
عنبر 1574 ..
أرجو من كل شخص يدخل هذا العنبر من بعدي .. أن يمحي ما قد كتبته ..
لأني مُحرج من رداءة خطي ..

ملاحظة :
1574 عندما نكتبها بالعربية سوف تظهر لنا كلمة إنجليزية ..
هل عرفتم ماهي الكلمة ؟؟ ..
لذلك عشقت هذا الرقم ..


انتهى 19\3\2007
This Picture is for TOYIB



كوب زعتر

ياااه ما أجمل نسيم الصباح عندما يكون متقلدا
بأزهى و أفخم ثياب الأمل و التفاؤل ..
زغزغة العصافير لا تفارق زوايا المكان ..
أسأل نفسي : هل تعاني الطيور مما نعانيه نحن ؟! ..
الفطار اليوم كوب زعتر دافئ .. وشطيرة جبنة ..
أستغرب من هؤلاء الذين يندهشون عندما
يرونني مساكاً كوب الزعتر ثلاث مرات يومياً ..
مشروبي المفضل ..
فطار خفيف أتمنى أن يكون يومي أشد منه خفة..
كم أن أتحرق شوقاً لكي أقابل أناس يرسمون على
وجهي بسمة لا تقارنها لوحات دافينشي ..
وينحتون على قلبي كلمة السعادة .. لو اجتعوا جميع نُحات
العالم لن يضاهوا جمال ما ينحته هؤلاء الناس ..
أكتب الآن ولا أعلم مالذي سوف يخرج من جعبتي ..
و في الحقيقة لا أملك أي فكرة أكتب عنها !! ..
مازالت زغزغة العصافير تطرب أذناي ..
سألت العصفور : هل تعانون أنتم يا بنو الريش من داء الحب ؟
خفت وتفاجأت عندما رأيته ينطق ..
قال بلهجة جافة : وهل يعيش كائن حي على وجه الأرض ..
لا يعاني من هذا الداء !! ..
العيب أنكم يا بنو الكساء الجلدي .. تشهرون مافيكم من مرض ..
وتظنون أنها بطولة و مفخرة عندما تقف ..
أمام الناس وتجهر بحبك !!
الفرق بيننا و بينكم ..
هو أننا عندما نحب لا نتكلم .. ونحاول أن لا نشعر غيرنا
بأننا نحب ..
لذلك نأكل حلو هذا المرض بتلذذ ولا يشاركنا غيرنا فيه ..
و العكس صحيح .. عندما نأكل مُر هذا الداء .. نتغصب عليه ..
و نتعذب لكي لا نُظهر ما نعاني منه ..
لو تكلمت لك عن الحب فلن يكفيني الوقت .. وسوف يموت
أبنائي من الجوع ..
وفي الحقيقة لن أقتل أبنائي للحديث مع شخص سفيه ..
يشغل نفسه بداء ليش له دواء في وقت الصباح ..
ذهب الطائر ..
و مازلت انا أكتب ..
أكثر ما يتعب بعض الناس هو عندما يحب الشخص شخص ..
لا يفصح له عن حبه له ..
ولا يعش قصته كامله ..
وتبقى قصه من طرف واحد ..
فهو لا يريد أن يدخل في أمور دينيه هو في غنى عنها ..
لذلك يبغى مسجون الهوى إلى أن يراه الله !! ..
رجع العصفور .. وهو على عجلة من أمره ..
وقال لي :
لا تُتعب نفسك في فلسفة الحب ..
فالحب الحقيقي لا يُتفلسف ..
وطار وتركني وحيداً مع قلمي ..
***
أرى النجوم كل ليلة .. و اسأل نفسي .. كيف ترضى هذه النجوم
أن تجلس فوق .. وسيدة النجوم في الأرض ..
البارحة رأيت البدر .. وسألته : كيف لك أن تسمح لنفسك
بأن تسبح في لجة الكون .. و من تمدك بالضوء ..
قابعة في الأرض !!
أنطفأ وذهب مطأطأ الرأس ..
صباح اليوم لم تشرق الشمس !! ..
ولم يلاحظ الناس بأن الشمس لم تشرق ..
فنور من هي في الأرض .. أضاء الأرض من مغربها لمشرقها ..
ياليتها تأتي وتنير قلبي .. فهو محتاج لهذا الكم من النور ..
يالله أجمعني بمن أحب ..
اللهم إن لم يكن قربي منها خيرا فمحها واكتبه خيرا..
عمر بن الخطاب كان يدعي الله فيقول "اللهم إن كنت كتبتني من الأشقياء فمحها و أكتبني من السعداء"
رضي الله عنه ..
دنيا ومليئة بالعجائب .. كلمات تكررها أمي كثيراً ..
عندما سمعتها في صغري .. لم أعرها أي أهتمام ..
ولكني تفاجأت بأن ماقالته لي أمي وأنا صغير أصبح مقولة
محفورة في مقدمة عقلي اراها في كل يوم ..
لحظة !!
لقد نسيت أن أشرب كوب الزعتر !!
أصبح بارداً ..
الشطيرة أصبحت قاسية !!
لقد تأخر الوقت سوف أذهب إلى الجامعة ..
خرجت .. وتركت القلم ينثر دموعه على الصفحات البيضاء ..
لعل وعسى عندما أرجع تكون هناك خواطر قلم لم تَجف ..


أنتهى (4\4\2007)